الميرزا جواد التبريزي

237

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

الأصلية كما تدعي إنها تميل للعزلة في معيشتها وكانت تنسى ما يوجب ذكره أثناء الصلاة مما أدى إلى تركها الصلاة إضافة إلى أن النسيان عن الدخول في الوقت أو غيره فهي قد تنسى تناول الطعام لنهار بكامله كما أن حالتها الصحية تسوء تدريجياً من ضيق في التنفس وخاصة أثناء الركوع والسجود بسبب وجود سوائل في الصدر ( كما شخص طبيبها الأخصائي ) ، وكان ايضاً سببا لتركها بعض حركات الصلاة ، مثلًا صلاتها قرب منضدة واطئة للسجود عليها وكثيراً من الأحيان تترك الصلاة أرجو أن لا أكون قد أطلت الشرح : 1 - ما هو حكم الشرع عن تركها الصلاة ؟ 2 - وإن كانت بحكم ( تارك الصلاة ) ، فما هي الوسيلة لمساعدتها على العودة لأداء الصلاة ؟ 3 - وهل يجوز مثلًا أن تؤدي حركات الصلاة مع النية مجزية للتكليف الشرعي ؟ علماً باني حاولت مراراً مساعدتها وبطرق متعددة ولم أتمكن من المواصلة بسبب سوء حالتها الصحية هذا وأشكر سعة صدركم وصبركم على الإطالة . بسمه تعالى : إذا كانت تترك صلاتها أو تأتي بها ناقصة لبعض ما يعتبر منها عن ذهول للمرض الذي ابتلت به ولم تكن قادرة على حفظ الصلاة ،